صوره صادقه عن الوضع في الداخل

صوره صادقه عن الوضع في الداخل

 

نشر الاستاذ وليد السباعي على صفحته انطباعاته لزيارة منتجع الرمال الذهبيه في طرطوس والمطاعم المجاوره له..وزيارته لمدينة طرطوس ،،ومقارنتها ببلدية حمص ..

ونحن صورناها من صفحته لنشرها مع تسجيلنا كيف يترجم مفهوم التجانس الذي اطلقه الاسد الابن.

هيئة التحرير.

أمضيت إجازة منذ أسبوع على شاطىء الرمال الذهبية في طرطوس وقد شملت الإجازة مدينة طرطوس والمناطق الساحرة المجاورة… وقد خرجت من تلك الزيارة بجملة من الملاحظات سأحاول اختصارها:

-استغربت وهذه أول مرة أرى شاطىء الرمال الذهبية شبه خالي من المصطافين …مع أن الأوضاع الأمنية أفضل بكثير مما كانت عليه من قبل..ومع ذلك كان الشاطىء شبه مهجور..وكذلك هي الشاليهات …و المطاعم المجاورة لطرطوس ليست بأفضل حال …كنا ننتظر بالدور لتخلو طاولة والآن لا يوجد سوى طاولة أو اثنتين مشغولتين في كل مطعم…

الموسم السياحي هذه السنة في أدنى مستوياته والشواطىء المهجورة تعكس حالة الوضع الإقتصادي والمالي المتردي عند الناس …ناهيك عن الأسعار المرتفعة لأجور الشاليهات والوجبات والمشروبات…هناك مشكلة هي افلاس الجيوب…

-أمضيت يوما في مدينة طرطوس الجميلة وقد استرعى انتباهي كم تطورت تلك المدينة عن السنوات السابقة عمرانيا واقتصاديا وجماليا فكانت الحدائق تملأ الشوارع والساحات بزهورها الجميلة المتنوعة وشاطئها الجميل كان نظيفا وحلوا…النظافة كانت جلية في شوارع طرطوس…وهنا لا بد أن أسجل إعجابي ببلديتها والمسؤولين عنها لمتابعتهم الخدمات فيها…

-ولا بد أن نعود لحمص الحبيبة ونسجل استياءنا من الخدمات فيها التي هي شبه معدومة ..فالنظافة غائبة والنفايات تتراكم في الشوارع التي لم يعد يزورها عمال النظافة …وحيدة هي حمص التي فيها أزمة بنزين…الخدمات بكل أنواعها مشلولة في حمص ..لم أر مسؤولا قام بجولة في المدينة ليتفقد حالة الخدمات المتردية جدا فيها ..او ليمر على محطات الوقود ليرى كيف الناس تموت في غيظها للحصول على البنزين ..أو الغاز…هذه الأوضاع ليست موجودة في دمشق مثلا أو في أي مدينة سورية أخرى (ربما الحبيبة حلب تعاني نفس المعاناة )… مدينة أصبح عنوان كل جدرانها (فتح بلاليع مع رقم الهاتف)…الوضع الخدمي في حمص لم يعد يطاق…

نريد حلا …

  • Social Links:

Leave a Reply