كرامتنا المهدورة ــ عبد الله حاج محمد

كرامتنا المهدورة ــ عبد الله حاج محمد

 

في هذا اليوم4/8/2017 قررت أن أزور بلادنا العربية فقيل لي تحتاج فيزا إذا اردت لذلك اتجهت الو السفارات في استكهولم ومعي حقيبتي وملفي انني سوري مهجر قسرا  بدات زيارتي لسفارة الامارات دخلت الى رسبشن السفارة وطلبت اذن دخول  للامارات قالت الموظفة الامر بالقنصلية طلبت القنصل جاءت السكرتيرة لم اجبها على طلبي وقلتاحتاج القنصل وبعد فترة خرج القنصل رحب بمكتبه وعرضت عليه اوراقي التي تثبت اني عملت عشرين سنة كمدرس والان اريد زيارة الامارات  رد راسه عاليا وقال اهلا وهذا حقك  ولكنك تحتاج لجواز سوري  كررت انا  لاحيء سياسي وهذه وثيقة دولية  وافق ولكنه قال لكن    السستم لا يقبل

كيف السيتم يمنعني من رؤية اولادي لا جواب الا كرر كلمة سيتم  عشر مرات تذكرت انني مدخن  بحثت عن السيكارة لم اجدها وكان هدفي ان اقول له السيتم  مالي طلبها خرجت الى سفارة  سوا ربينا  دخلت اليهاوفي الرسبسن    خي جورج كما ينادونه  قلت له خي جورج انا ساسافر الى بيروت  وبعد ان اخرج بالونات من علكته قال باردون تحتاج الى كفيل  وواحد يطلبك من لبنان  قلت له خي

 

لكنجورج انا اريد سياحة قال سوري وسياحة  مافي بكل هدوء قلت له هل مفروض  ان يكون السوري لديه شوكة في الناعمة   قال هذا الامر من  الامن العام

خرجت لارى  ابني يطرح علي ان اذهب الى قنصلية خذر القمر بخثنا عليها في كوكل لم يعرفها  وفي الطريق كانت محطتنا بقنصلية المغرب  وبنفس الروتين المقت كان جوابهم  لا نقبل وثيقة سفر رغم انني لم ابخل عليهم بالثناءات  وذكرتهم بانهم ادخلوا العائلات العالقةعلى حدود الجزائر  ومنها الى ام الدني  سفارة مصر  وبعد سرد قصتي انني استاذ تاريخ وسازور الاهرامات  واخذ من وثيقة السفر وظنيت ان الامر  انتهى بعد ان كرر  كلمة حضرتك

لكنه قالمتاسف يا بيك  انت لازم  تمليء الاستمارة مع صورتين وتراجعنا بعد شهرين قلت وبعدها قال والله اصدقك لم تاتي اي موافقة

والان احاول ان افكر  ان احمل حقيبتي واعود للبيت

وفي الطريق تذكرت اننا تخليناعن هويتنا فكيف نطالب الناس بتعريفنا

الم نسلم امرنا كسوريين  موالاة ومعارضة للخارج وبدأنا نراهن على انصاراتهم بالوطن  في هذه الفترة من التداعيات  تذكرت

ان من يضيع هويته  تضيع كرامته   ومالنا نحن السوريين الا بالعودة الى مايحمعنا وهو  حب  ومحاسبة القتله  والمجرمين بعد التخلص من اكبرهم وهو النظام لكن شعبنا  قدم ملايين  الشهداء وتلقى  بصدره رصاص المجرم  مدافعا عن سورية وهويتها لكن يا للاسف لم يقف معنا لاقريب من العرب ولا صديقا من الامم  ورغم القهر لازالت ارادتنا  تؤكد ما طرحه الثوار  واحد واخد الشعب السوري واحد رغم تكالب كل مجرمي العالم ضدنا  فان ارادتنا لن تلين

  • Social Links:

Leave a Reply