لماذا يقر بوتين اليوم بأن القوات الروسية في سورية هم من المرتزقة وليسوا من وزارة الدفاع ــ عمر الحبال

لماذا يقر بوتين اليوم بأن القوات الروسية في سورية هم من المرتزقة وليسوا من وزارة الدفاع ــ عمر الحبال

 

أقر اليوم مجرم الحرب بوتين بأن القوات الروسية في سورية هم من المرتزقة وليسوا من وزارة الدفاع الروسية ويموه على حقيقتهم كمرتزقة ليقول أنهم متطوعون ( وهؤلاء أتى بهم بعقود عن طريق شركات تسني نفسها شركات حراسة أمنية).

هو قام بهذا العمل لأن الجيش الروسي رافض للذهاب إلى سورية منذ البداية وتعهد لهم في العلن على أن لايقتل ولا جندي روسي في سورية.

كما تعهد أمام البرلمان ( مجلس الدوما) بأن لاتتحمل الدولة الروسية أية نفقات نتيجة غزوه وتدخله في سورية لحماية رقبة مجرم الحرب شريكه بشار الأسد ، وأن هناك من سيدفع التكاليف.

الجيش الروسي موقفه هذا نتيجة الفشل الذي كان شهده صغار ضباط الجيش الروسي في أفغانستان وباتوا اليوم كبار الضباط وقادة الجيش الروسي المهزوم في أفغانستان.

هذا الجيش الروسي يعي جيداً أنها حرب خاسرة وبعيدة عن حدودهم وخارج إمكانياتهم العسكرية، إضافة أنها لا تحمل في طياتها أي نوع من المشروعية ولا تخص الشعب والجيش الروسي.

*** اليوم أيها الأحرار ثوار سورية وابطالها المجاهدين،

هناك نقطة مفصلية هامة تجعل بوتين يهرب ويسحب ميليشياته الغازية من المرتزقة بسرعة.

– أولاً تكثيف الضربات على هؤلاء المرتزقة الذين أتوا من أجل المال وهم كما هي طبيعة المرتزقة جبناء مستعدون للقتل وغير مستعدين للقتال.

– ثانيا :

الضربة الدسمة الموجعة التي تجعل بوتين يفشل ويخرج هارباً من سورية، هي توجيه ضربة عسكرية إلى أحد مواقعه التي تتواجد فيها قوات عسكرية تابعة لوزارة الدفاع الروسية، وهذه القوات تتوفر في البوارج البحرية ونجاحكم بتوجيه ضربة لإحدى تلك البوارج أو موقع شبيه تتواجد فيها قوات من ملاك وزارة الدفاع الروسية ستؤدي إلى تحرك عسكري وشعبي ضد هذا الغزو الروسي وضد مجرم الحرب بوتين.

*** هذا الإتجاه الأفضل والاسرع لنجاح الثورة لسبب نعرفه.

المجرم بشار الأسد لم يتمكن من قمع الثورة فتدخل حزبزباله الإيراني لإنقاذه وفشل فتدخلت إيران وأرسلت الفصائل العراقية والافغانية والإيرانية الطائفية المرتزقة وشعرت بالفشل فأتى بوتين على عجل ليكون هذا الهرم المثلث هو الحامي لمليشيات وعصابات الأسد.

وواضح للجميع أنه لو خرج واحد من هذا الثالوث الإرهابي فستنهار تلك الميليشيات تحت ضرباتكم وتنصر الثورة السورية العظيمة.

قرروا وخططوا واختصروا الطريق ووفروا الدماء والدمار بأقل التكاليف.

مثل هذه الضربات هي التي تكسر وتهزم دول عظمى في حروبها غير المشروعة.

ضربة من هذا النوع وتصويرها ستكون مثل القشة التي قصمت ظهر البعير.

( هربت أمريكا من الصومال وخرجت قواتها بسبب إسقاط مروحية عسكرية تم نتيجتها مقتل العسكريين الأمريكان الموجودين فيها وتم تصويرها والتي هزت الرأي العام الأمريكي واضطرت للخروج من الصومال).

  • Social Links:

Leave a Reply