” لا تخافوا أنتم تخيفون” (محمد ابراهيم النقد ) ــ منصور الأتاسي

” لا تخافوا أنتم تخيفون” (محمد ابراهيم النقد ) ــ منصور الأتاسي

 

هل نحن فعلاً نخيف ؟ أم نخاف ضمن واقعنا الصعب الذي يعيشه أنصار اليسار والديمقراطية

لماذا نحن نخيف أعدائنا ….

١- لأننا البديل الحقيقي عن النظام الذي شجع مثيله المستبد والقاتل والأكثر تخلفاً ليتم المقارنة بين النظام والقرائن الموجودة في سورية أي داعش والنصرة وجيش الاسلام وكل هؤلاء المتخلفين ليصبح النظام أفضل من هؤلاء وقد نجح في تقديم هؤلاء المتخلفين ونجح في أن يكون البديل الأفضل بالنسبة للخارج .

نحن القوى الديمقراطية أي أننا حقيقة نمثل حالة تناقض مع النظام بمعنى الديمقراطية ، والاعتراف بالتعددية ، والاعتراف بالرأي الآخر ، والوصول للحلول المختلف عليها عن طريق الحوار، واعتبار كافة مكونات الشعب السوري متساويين بالحقوق والواجبات،  والنضال من أجل العدالة الاجتماعية …..أي تغيير النموذج الحالي القائم على النهب والاستبداد والقتل .. الخ لذلك لاحظنا أن الديمقراطيين واليساريين الحقيقيين إما قتلوا أو اعتقلوا أو طردوا خارج البلاد … فهم الأخطر بالنسبة للنظام

٢- نحن نرفض أي وجود خارجي داخل سورية جيوش وميليشيات وأفراد بعكس النظام وبعض أقسام المعارضة والتي واقفت على دخول الجيوش الأجنبية إلى سورية هناك ست جيوش لدول الجيش الروسي والإيراني والفرنسي والامريكي والتركي والعراقي ، بالإضافة لكل الميليشيات المعروفة من ميليشيا حزب الله إلى الميليشيات الأخرى يضاف اليهم النصرة و داعش الذين جلبوا مجرمي العصر … إن اليسار الوطني الديمقراطي وكل القوى الديمقراطية ترفض تواجد الجيوش التي استباحت الوطنية السورية وتجاهلت مطالب السوريين وداست على كرامتهم وأصبح مصير سورية بيد الخارج وهذا الخارج يعرف الدور الوطني لليسار وللديمقراطيين لذلك يحاربهم لانهم بديل وطني وهم نقيض لوجوده على الساحة السورية .

٣- ونحن  نقيض لما يحاك في سورية الآن من تقسيمها إلى أقاليم يشرف عليها رجال تابعين للأمريكان أو الروس … الخ أي دولة ذات طبيعة قبلية ودولة ذات طبيعة اسلامية … وهكذا.. إن وجود أحزاب وطنية وديمقراطية ويسارية منتشرة في كافة أنحاء الوطن هي الرد الحقيقي والقادرة على رفض التقسيم أو توزيع سورية إلى مناطق نفوذ أما الشعارات والبيانات بمفردها فهي ستؤدي حتما إلى التقسيم.

٤- نحن حزب العدالة الاجتماعية الذي يهتم بحرية الوطن وبحياة المواطن ويدافع عن حقوقه في العمل والصحة والدراسة والسكن .. وبدون تنفيذ هذه الحقوق وربطها بالحريات لا يمكن اعتبار المواطن حراً.

٥- كنا ومازلنا أنصار شعارات الربيع العربي المتضمنة الوصول لحرية الشعوب ولدحر أو كنس الانظمة المستبدة والقامعة لشعوبها والناهبة لثرواتهم ..والمتسببة بفقرهم وجهلهم .. ونعرف أن العالم الرأسمالي وقف ضد ربيعنا العربي بالتعاون مع الأنظمة العربية السائدة من المحيط إلى الخليج .. والتي تجاهر بعدائها للربيع العربي .. ويعتبرها البعض صديقة الشعب السوري ..

٦- لسنا اتباع الخارج كحالة النظام وبعض فصائل المعارضة التي أفقدت سورية حريتها وشخصيتها الوطنية المميزة ..

وبكلمة، نحن المناضلون من أجل الحرية والديمقراطية ووحدة بلادنا ومن أجل العدالة الاجتماعية لذلك شارك الجميع في قتل رفاقنا الشهداء النظام والنصرة وداعش….. الخ ولا يزال ١٩ رفيق من رفاقنا معتقل في سجون النظام والنصرة… وكل هؤلاء المجرمين المتقاتلين اتفقوا علينا لأننا نشكل بديلهم .. لذلك فنحن نخيفهم فعلاً .. وهم يعملوا جاهدين عبر قتلنا واعتقالنا ونفينا لإبقائنا في دائرة الرعب والعمل السري .. ولكن قريبا سيتحرر المارد ويخرج حيث سيشارك في صنع سوريه الجديدة التي تحلم بها الغالبية المطلقة من السوريين.

  • Social Links:

Leave a Reply