الواقع السياسي والعسكري في مناطق الإدارة الذاتية خلال شهر أب 2016 (3/3) ..

الواقع السياسي والعسكري في مناطق الإدارة الذاتية خلال شهر أب 2016 (3/3) ..

تقرير رصد خاص : مركز عمران للدراسات الاستراتيجية 

تقييم المواجهات من قبل المراقبين

تعددت المواقف من المواجهات في الحسكة بناءً على مواقف الأطراف من النظام و”الإدارة الذاتية”، فمن جهته طالب المجلس الوطني الكردي بالوقف الفوري للقتال، وبدخول قوات بيشمركة كُردستان (قوات روج) بعد التنسيق والترتيب مع الجهات المعنية للدفاع عن جميع مكونات المنطقة من عرب وكُرد وكلدو آشور السريان ، في حين أدان الائتلاف المواجهات بين الطرفين والتي تدور رحاها حول المدنيين، مذكراً بالعلاقة بين النظام و”الإدارة الذاتية” سابقاً كما دعا المواطنين بكافة مكوناتهم للحذر واليقظة من ألاعيب النظام .

فمن جهته أوضح فؤاد عليكو عضو المكتب السياسي في حزب يكيتي الكُردي والهيئة العليا للمفاوضات بأن ما حدث في الحسكة يرجع لثلاثة احتمالات في كونه :

_ حادثاً عرضياً كالتي سبقها من الحوادث .

_ خلافاً سياسياً متعلقا بتخوف النظام من ابتعاد PYD في تحالفه معه والاقتراب أكثر فأكثر من أمريكا .

_ ضغطاً من النظام على PYD في سياق تفاهمات حصلت بينه وبين إيران وتركيا، ووجوب تقليم أظافر PKK وفرعه السوري PYD تلبيةً لرغبة تركيا .

بالمقابل رأى نائب سكرتير حزب يكيتي الكُردي حسن صالح بأن ما حدث في الحسكة توتر ناجم عن “التفاهمات التركية -الروسية الإيرانية والسورية”، وبأن النظام يحاول إرسال رسالة مفادها ضرورة وضع حد لتجاوزات الـ PYD. ومن جانب آخر هي رسالة إلى تركية بأن النظام “يتناغم” مع تركيا ويتصادم مع الــ YPG انسجاماً مع التوجهات الجديدة، مشيراً إلى أن هذا “العدوان” على الأحياء الكردية في الحسكة شكل “صدمة” وأدى إلى نزوح جماهيري كبير وقصف للأحياء الكُردية مما كان له أثر سيء على الشعب بشكل عام، منوهاً إلى أن الهدوء الحالي إيجابي ليعود المدنيين إلى مساكنهم آمنين حسب وصفه .

اختلفت أطراف معارضة مع هذه الرؤى حيث وصفت ما حدث بأنه محاولة لفرض حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يرأسه صالح مسلم، كعضو في المعارضة السورية وشريك في المفاوضات، وإلغاء صفة التعاون مع الأسد، من خلال إطلاق “أول” مواجهة عسكرية بين الطرفين .

تعددت واختلفت التحليلات عن أسباب ومآلات الاشتباكات التي حصلت في مدينة الحسكة، فمنهم من وصفها ب”المسرحية” الهادفة لإدخال “الإدارة الذاتية” إلى وفد المعارضة، أو للتغطية على تجاوزات مؤسساتها بحق المعارضين، ومنهم من وضعها في خانة تطبيع العلاقة بين النظام وتركيا. بينما تطرقت أخرى إلى التناقضات التي تعيشها حالة “المصلحية المتبادلة ” بين الطرفين والتي ستقود بالضرورة إلى مواجهاتٍ بين الحين والآخر بينهما وذلك في إطار محاولة كل منهما زيادة مناطق نفوذه بما يعزز من موقفه في أية تسوية سياسية مستقبلية، وهذا يظهر في تصريحات جوان إبراهيم قائد قوات الأسايش حينما قال “فليسمع النظام جيداً… الحسكة تابعة لحكومة “الإدارة الذاتية” الديمقراطية قولاً واحداً لا غبار عليه” .

عملية “درع الفرات”

يُشكل أي توسعٍ للإدارة الذاتية في سورية “تهديداً” لتركيا بناءً على الموقف التركي من حزب العمال الكُردستاني وارتباطه ب PYD الحزب المُشكل للإدارة الذاتية. وقد ارتفعت سوية التصريحات التركية من الكيان “الكُردي” خصوصاً بعد انهيار عملية السلام في تركيا عَقب انتخابات حزيران 2015، وعودة حزب العمال لحمل السلاح بعد قرابة عامين من المشاركة في عملية السلام. لذا كانت تركيا تعتبر دوماً أي ممرٍ مكتملٍ من القامشلي/ قامشلو إلى عفرين خطراً على أمنها القومي وعلى وحدة أراضي تركيا. ومع استمرار الدعم الأمريكي لقوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحداتYPG عمادها، وعدم انسحاب “قسد” لشرق نهر الفرات حسب اتفاق سابق بين تركيا والأطراف المشاركة في عملية السيطرة على منبج التي تمت بتاريخ 06/08/2016 ، تتكرر المطالبة التركية لعدة مرات مع استمرار تقدم قوات “قسد” باتجاه مدينة جرابلس الحدودية. وقد دفع هذا المنحى في سير الأحداث بتركيا للإسراع بإنهاء مشاكلها مع الدول الإقليمية والعالمية، فبعد زيارة تطبيع للعلاقات مع روسيا من قبل الرئيس التركي09/08 ، صادق البرلمان التركي على تطبيع العلاقات مع إسرائيل ، وتم إجراء زيارات متبادلة مع إيران بدأت بزيارة وزير الخارجية التركي لطهران بشكل مفاجئ، أكد خلالها توافق وجهات نظر البلدين حول وحدة الأراضي السورية( ، تبعها لاحقاً تصريحاتٌ من رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أفاد فيها بأن أنقرة ستضطلع بدور “أكثر فعالية” في التعامل مع القضية السورية في الأشهر الستة القادمة، مشدداً على رفض بلاده تقسيم سورية على أسس عرقية مضيفاً بأن “النظام السوري بدأ ينظر إلى الأكراد كتهديد” ، بالتساوي مع تقارير تشير إلى قيام إيران بمفاوضات سرية بين حكومتي إيران وسورية .

بدأت تركيا بالعملية العسكرية بعد تحقيقها توافقاً دولياً حول الدخول للأراضي السورية، وكانت البداية بعملية إخلاء لبلدة كركميش التابعة لولاية غازي عنتاب جنوبي البلاد المقابلة لمدينة جرابلس في2016/08/23 ، ليبدأ التحرك في 24/08/2016، حيث تقدمت كتائب الجيش الحر خلال ساعات بقيادة الضابط التركي الذي أفشل “انقلاب 15 تموز” في تركيا ، واستطاعت اجتياز أكثر من 3كم بإسناد مدفعي وجوي تركي . وقد لخص الرئيس التركي أهداف عملية “درع الفرات” بأنها تستهدفُ تنظيم الدولة وحزب الاتحاد الديمقراطي وجناحه العسكري وحدات الحماية الشعبية . كما دافع وزير الداخلية التركي عن التدخل بوصفه مشروعاً وفقاً لمبادئ الأمم المتحدة المحددة لحق الدفاع عن النفس، وأكد على إنهائها في وقتٍ سريع .

مع تأكيد قيام تركيا القيام بعملية في شمال سورية وإعلان قسد “انسحابها لشرق الفرات” بناءً على اتفاق مسبق، قامت قسد بتشكيل مجلس جرابلس العسكري المؤلف من 3 فصائل ، وأعلنت الأخيرة نيتها التوجه نحو المدينة وحذرت تركيا من التدخل البري. بالفعل انطلق مجلس جرابلس العسكري التابع لقسد من مدينة منبج باتجاه الشمال بعد استقدام قواتٍ إضافية لمدينة منبج ، وبالتوافق مع دخول فصائل الجيش الحر للمدينة من الطرف الشمالي، استطاعت قوات مجلس جرابلس الوصول إلى الحدود الجنوبية للمدينة، ورد الجيش التركي بقصف مواقعها بالطيران والمدفعية وحدثت مواجهات بين قوات قسد وفصائل الجيش الحر جنوب مدينة جرابلس، ليتدخل سلاح الجو والمدفعية التركية مسانداً الأخيرة مما دفع بقوات قسد للتراجع إلى قرية العمارنة حيث اشتدت الاشتباكات حولها، استخدمت خلالها قوات قسد صواريخ مضادة للدروع ضد دبابتين للجيش التركي مما أدى لمقتل أول جندي تركي في العملية ، وعلى إثر المواجهات سيطرت فصائل الجيش الحر على القرى الواقعة شمال نهر الساجور بينما بقيت قوات قسد جنوب النهر .

المواقف من عملية درع الفرات

تنوعت المواقف السورية والدولية إزاء العملية العسكرية التركية في شمال حلب، دولياً، استطاعت الحملة في بدايتها الحصول على تأييد علني من قبل العديد من الدول، لتتبنى الدول لاحقاً مواقف حذرة إزاء الحديث عن توسع نطاق الحملة داخل سورية، تباينت المواقف لتكون وفق الشكل التالي :

1 – موقف إيران

التزمت إيران سياسة المراوغة تجاه عملية درع الفرات، حيث فضلت الصمت الرسمي في بداية العمليات، ودفعت صحافتها الرسمية للقيام بمهمة تقييم العملية، وكان أبرزها لوكالة فارس التي صرحت أن التدخل التركي جاء دون أخذ إذن من النظام، وهو لا يتناسب مع القوانين الدولية، وبأن عناصر تنظيم الدولة هربوا من جرابلس إلى تركيا ، ليعلن المتحدث باسم الخارجية عن موقف بلاده لاحقاً عبر مطالبة تركيا بوقف عملية درع الفرات بسرعة لأن “استمرار الوجود العسكري لتركيا في سورية يزيد من تعقيد الوضع” حسب تعبيره .

سبق عملية درع الفرات إعلان روسيا استعمال قاعدة همدان العسكرية في ضرب أهدافٍ داخل سورية بتاريخ 16/08 ، وهي المرة الأولى التي تسمح إيران لقوات أجنبية باستعمال مطاراتها العسكرية منذ إعلان الثورة “الإسلامية”، لتعود وتغلق القاعدة في وجه الطائرات الروسية بعد أسبوعٍ واحد . يذكر أن إغلاق القاعدة ترافق مع تصريحات متناقضة في تركيا حول إمكانية استخدام روسيا للقواعد في تركيا، حيث صرح رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم بإمكانية استخدام روسيا لقاعدة إنجرليك في حالة الحاجة لها، مذكراً بوجود قواعد روسية في سورية مما ينفي حاجتها . هذا الموقف كان قد أعلنه سابقاً وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في 04/07/2016 في تصريحاتٍ لوكالة روسية ، لتعود عن تصريحاتها السابقة حول المطار قبل يومٍ واحد من بدء عملية “درع الفرات” حيث صرح نعمان قورتلموش نائب رئيس الوزراء بأن روسيا لا يمكن أن تستخدم قاعدة إنجيرليك وذلك لأن القاعدة يُديرها حلف شمال الأطلسي . ومن الجدير بالذكر أن وكالة فارس كانت أعلنت في 17/08 عن زيارة مرتقبة للرئيس التركي إلى طهران خلال ذات الشهر، إلا أنها لم تتم .

2 – موقف روسيا

باركت روسيا العملية والجهود التركية في محاربة الإرهاب على الحدود المشتركة مع سورية، كما طالبت موسكو أنقرة بالتنسيق مع دمشق لتكون الجهود أكثر فاعلية، لتعود موسكو عن موقفها الإيجابي، وتعرب عن قلقها من تداعيات عملية درع الفرات على التسوية السورية ، ومحذرة من أن العملية تضع وحدة الأراضي السورية في خانة الشك .

3 – موقف النظام

طالب النظام السوري في بداية العملية بتنسيق جهود محاربة الإرهاب على الأراضي السورية مع الحكومة السورية، وأدانت اختراق تركيا للسيادة السورية . وقد تقدم النظام برسالتين للأمم المتحدة ومجلس الأمن تضمنت حديثاً عن سقوط 35 من المدنيين 20 منهم في قرية جب الكوسا و15 في قرية العمارنة نتيجة القصف التركي، داعياً لتنسيق جهود مكافحة الإرهاب معه مرة أخرى .

4 – مواقف غربية                                                                                                                                                                                                              

وصل نائب الرئيس الأمريكي إلى تركيا في ذات اليوم الذي بدأت فيه تركيا عمليتها ضد تنظيم داعش من جهة وإعلانها استهداف قوات الحماية الشعبية أيضاً. وفي حين جاء الموقف الأمريكي داعماً بشكل حذر للعملية في بدايتها، فمع استمرار العمليات وحدوث مواجهات بين قوات قسد وفصائل المعارضة -والطرفان يحصلان على الدعم الأمريكي- طالبت أمريكا جميع الأطراف بالتركيز على المناطق التي يوجد فيها تنظيم الدولة. ومع استمرار المواجهات أعرب البنتاغون عن قلقه حول حدوث اشتباكات في أماكن لا وجود لداعش فيها ، ودعت وزارة الدفاع الأمريكي وحدات الحماية لتحقيق انسحابٍ كامل لشرق الفرات . أما بخصوص تركيا فقد دعاها وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر بالتركيز في عملياتها على قتال تنظيم الدولة .

نالت العملية على تأييد من ألمانيا ، أما فرنسا فقد أعربت عن تفهمها للعملية دون أن يلغي ذلك مخاوف الرئيس الفرنسي من المواجهات بين القوات التركية والمقاتلين الأكراد والتي تحمل خطر تصعيد شامل .

5 – موقف “الإدارة الذاتية”

حتى قبل أن تبدأ عملية درع الفرات ومع ارتفاع حدة التهديدات التركية لحزب PYD وذراعه العسكري YPG، اتهمت “الإدارة الذاتية” تركيا عبر منابرها الإعلامية باغتيال القائد العام “لمجلس جرابلس العسكري” عبد الستار الجادر والذي اغتيل بعد إعلانه تشكيل المجلس ب 3 ساعات فقط في 22/08/201 . واعتبر المتحدث باسم YPG ريدور خليل العملية “اعتداء سافراً على الشؤون الداخلية السورية”، مشيراً بأنه نتيجة اتفاق بين تركيا وإيران والحكومة السورية . واعتبر الرئيس المشترك لحزب PYD صالح مسلم العملية في حقيقتها استهدافاً للكُرد بعد حدوث توافق بين الحكومتين السورية والتركية، وتوعد مسلم تركيا بــ “هزيمة” ستلحق بها في المستنقع السوري . في السياق نفسه، وصفت قسد عملية درع الفرات “بالاحتلال للأراضي السورية”، إلا أنها أكدت على “عدم” قيادتها للعملية ضد الجيش التركي وفصائل الجيش الحر حيث أفاد المتحدث باسمها أن مجلس جرابلس العسكري هو الذي يواجه تركيا وحده .

6 – موقف المعارضة

جاءت معظم مواقف المعارضة السورية موافقة ومباركة لعملية درع الفرات حيث نشر الائتلاف بياناً جاء فيه “أن الائتلاف يرحب بالدعم الذي تقدمه تركيا والتحالف الدولي للعملية العسكرية في جرابلس”، مؤكداً أن التواجد العسكري للتحالف مؤقت ومحدود لأهداف المساندة اللوجستية والدعم، وأن مقاتلي الجيش السوري الحر هم من يتولون العمليات القتالية الميدانية”([113])، وجاءت مباركة أخرى من حركة الإخوان المسلمين .

من جهة أخرى: أعلنت فصائل مقربة من “الإدارة الذاتية” والمنضوية تحت لواء قسد ومجلس جرابلس العسكري إدانتها لما سمته “الاحتلال التركي” الأراضي السورية . ونقلت مصادر إعلامية للمعارضة روايات تدعي فيها محاولات تشكيل مجلس عسكري تركماني من قبل تركيا، لإدارة مدينة جرابلس. على إثرها رفض مجلس جرابلس المحلي التدخلات التي تهدف لتشكيل مجلس يخلف الموجود حالياً والمنتخب وفق قوانين المجالس المحلية ، وبالتوازي مع تحركات “الإدارة الذاتية” ضد عملية درع الفرات تم تشكيل مجموعة تحت مسمى ” المقاومة السورية الوطنية” والتي تعهدت –حسب قولها-بمقاومة تركيا حسب بيانٍ نشرته .

الهدنة

بالعودة إلى المعارك التي حدثت بين فصائل الجيش الحر وقوات مجلس جرابلس العسكري التابع لقوات قسد، والتي ترافقت مع إرسال تركيا مزيداً من الدبابات إلى الشمال السوري ، وإعلانها نيتها الدخول إلى مدينة منبج، بالإضافة إلى تحذيرها لبريطانيا من اعتبار أنقرة للمقاتلين الإنكليز إرهابيين في حال تم قتلهم في المواجهات . وكما ذكر سابقاً فقد ارتفعت حدة الاشتباكات حول قرية العمارنة الواقعة جنوبي جرابلس، حيث تم فيها إعطاب دبابات تركية ووقوع حالات أسر متبادلة بين قسد ولواء السلطان مراد . أمام هذا التطور في الأحداث تدخلت الولايات المتحدة ليتم إبرام هدنة غير مكتوبة بين الطرفين، وقد رفضت تركيا وصفها بالهدنة أو وضعها في ذات الخانة مع قوة مسلحة غير نظامية باعتبارها دولة ذات سيادة على لسان وزير الشؤون الأوربية عمر جليك. وشددت تركيا على وفاء الأمريكيين بوعودهم التي تنص على انسحاب كامل لقوات الحماية الشعبية لشرق الفرات . من جهتها أكدت قيادة “مجلس جرابلس العسكري” على عقد مجلسهم هدنة مؤقتة مع تركيا، والتي يبدو أنها تحققت حيث توقفت المواجهات بين الطرفين من تاريخ 30/08/2016 .

ختاماً ؛ يوازي الدفع الأمريكي للاعتراف “بالإدارة الذاتية” توجهاً سورياً عاماً وإقليمياً لمنع هذا الاعتراف، كما يبدو من مواقف الولايات المتحدة تجاه حلفائها الإقليميين وتجاه “الإدارة الذاتية” محاولاتها المستمرة مما يزيد عن عامين بعدم التضحية بأحدهما لصالح الآخر، في المقابل نلحظ استمرار “الإدارة الذاتية” بالضغط على نظام الأسد للحصول منه على أية ضمانات تستطيع من خلالها تأمين نظامها الذي دأبت على بنائه منذ إعلانها. ويتبين من طريقة تعامل هذه الإدارة مع الأحزاب الكُردية المنافسة لها محاولاتها في تهجين كافة المعارضين أو البدلاء الممكنين لها.

  • Social Links:

Leave a Reply